
أُدخلت القهوة إلى تنزانيا من جزيرة ريونيون الفرنسية، الواقعة قبالة الساحل الشرقي لأفريقيا، والتي كانت تُعرف سابقًا باسم بوربون. ورغم وصولها في وقت مبكر من القرن السادس عشر، إلا أنها لم تحظَ باهتمام كبير في المنطقة إلا بعد وصول المبشرين الألمان بعد نحو 200 عام.
منذ القرن التاسع عشر، يُعدّ البن من أهم صادرات تنزانيا. ورغم أنه لا يُمثّل سوى 0.7% من تجارة البن العالمية، إلا أنه أكبر محصول تصديري في البلاد، ولم تتجاوزه في الأهمية سوى قطاعات أخرى كالسياحة والتعدين. يُغسل نحو 90% من بن أرابيكا المُنتَج في البلاد. وبعد المعالجة والتجفيف، يُصنّف البن. وتعتمد تنزانيا نظام تصنيف خاص بها يضمّ اثنتي عشرة درجة: AAA، AA، A، B
تتميز أنواع البن الشمالية برائحة زكية، وحموضة غنية، وقوام كثيف، ومذاق حلو مع نكهات متوازنة بفضل العناصر الغذائية المعدنية من التربة البركانية.
تتميز قهوة الجنوب بقوامها المتوسط وحموضتها الخفيفة، بالإضافة إلى نكهتها العطرية الفاكهية والزهرية الرائعة.
نسبة من السوق العالمية: 0.56%
موسم الحصاد: يوليو - فبراير
العملية: مغسولة
يحتل المرتبة السادسة عشرة عالمياً في تصنيف المنتجين
الأنواع الرئيسية: أرابيكا، بوربون، كينت، نياسا